ما هو لو في إختيار إني أسيبهم هما الإتنين هاخده :D
May 2012
105 posts
ها :D
هو أنا لو مش بحب حد من الأول مش هحبه بعدين وهبقى حاسة اني ظلماه معايا، فأنا مع الإختيار التاني لأنه مش جديد عليا ولازم أعذب نفسي يعني
دي غاية تقريباً :D
مش فكرة اهتمام علي قد ما هو أنا كده..مبرمجة علي ان التفاصيل الصغيرة هي كل حاجة، باخد بالي منهم وبيخلوني أنا
go ahead لأ خالص
ليه حد ييجي يسألني إيه عن رأيي في اللي بيحصل؟ معنديش تعليق
أنا اللي أهلي كانوا حابسيني في ال18 يوم ومعرفتش أروح غير يوم واحد ساعتين وكان مافيهوش أحداث
أنا اللي ليلة التنحي كنت بعيط علي المخدة بحرقة من الإستفزاز بتاع الخطابين ودعيت لربنا وصحيت علي خطاب التنحي تاني يوم
أنا اللي تاني مرة أروح فيها التحرير كان يوم التنحي، وتالت مرة كان اليوم اللي بعده اللي اطلق عليه يوم التنضيف. وبغض النظر عن التريقة اللي خدوها اللي راحوا ينضفوا بعد كده، بس كانت أول مرة أمشي بمقشة من التحرير للمهندسين، كان أول يوم في علاقة جديدة مع نفسي
أنا اللي في زوغت لأول مرة في اربع سنين من الكلية عشان أروح في محمد محمود
أنا اللي كنت بكدب علي أهلي لأول مرة في حياتي عشان أبقى هناك
أنا اللي في كلية الأسنان العقيمة كنت في المستشفى الميداني بحاول أسعف ناس
أنا اللي كنت بتعلم أسامي أدوية معرفهاش عشان أعرف أقف في صيدلية مستشفى عمر مكرم
أنا اللي لأول مرة اتحط في موقف طارئ واتصرفت كانت هناك
أنا اللي لسه بقعد أفكر في الدكاترة اللي ماعرفهمش غير بالشكل هناك وأقول يا ترى عاملين إيه
أنا اللي حضرت جنازة شهيد لأول مرة وشفت إصابات كنت بشوفها في الأفلام بس
أنا اللي عربية الإسعاف كانت هتدوسني
أنا اللي سارينة الإسعاف لسه بتجيبلي هلع لحد دلوقتي
أنا اللي كنت بتشقلب من القلق لما حد من صحابي يبقى هناك وأنا مش معاه
وبرضه أنا اللي كنت مجرد ماطلع من التحرير أبقى عايزة أرجع والناس في كل حتة ولا كأن حاجة بتحصل
وكل ال “أنا” دي مالهاش أي معنى أصلاً غير في دماغي، وماتعتبرش أي حاجة جنب اللي باقي الناس عاشته وعملته
أنا بس بفكر نفسي بحاجات عمري ما هنساها لو جابوا مليون شفيق أو مرسي
ف بالتالي أنا مش هشترك في العك ده، وهرفضه وهفضل في حالة من الإنكار
لأن لا تعليق
‘وتهرب مني تضيع وما إرجع لاقيك’
<3 :))
عن الأغاني المؤذية نتحدث